كيف يمكن للمرء أن يوازن بين حبه لإمام مذهبه وثقته به، وبين خشية أن يطغى هذا الحب على حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، وما النصح لتقوية حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته؟
هذا الخوف وسوسة، فكل مسلم يعظم النبي ويحبه أكثر من أي أحد. وحبك للإمام نابع من اعتقادك أنه يدلك على سنة النبي، فحب العلماء سببه اتباعهم للنبي وتعظيم هديه، ولا يعقل أن يكون حبك لهم أبلغ من حبك للنبي. للتغلب على هذا الشعور، استشعر كمالاته وأخلاقه العظيمة، وأنه كان الأنموذج الأعلى للكمال البشري، وأنه أقرب الخلق إلى الله. أكثر من مطالعة خصائصه وسيرته وسنته وأحاديثه، وأكثر من الصلاة عليه، واستحضر عظيم نعمة الله علينا ببعثته التي أخرجتنا من الظلمات إلى النور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192619