العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم أو يقع في حرج إذا غلب حب نبي معين كالنبي يوسف على بقية الأنبياء، مع إيمانه بأن لا فرق بين أحد من رسله، وهل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أولى بذلك الحب أم الأنبياء جميعًا سواء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حب يوسف -عليه السلام- واجب لكونه من أنبياء الله المصطفين، ولسجاياه الكريمة، لكن يجب أن لا يزيد حبه على حب النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن من أحب أحداً أكثر من النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو مخطئ وضعيف الإيمان، فكمال الإيمان أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- أحب إلى المؤمن من جميع الخلق، كما جاء في حديث البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعمر بن الخطاب: "لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك". فعلى المسلم كثرة مطالعة سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتدبر ثناء الله عليه ليزداد حبه في قلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168545
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي