لماذا يُنظر إلى المسيحيين ككفار في الإسلام، مع أن الرسول أباح الزواج بالمسيحية، وسمح لها بالبقاء على دينها، فهل هذا لا يدل على أنها ليست كافرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نحن المسلمون نؤمن بأن الله واحد أحد، وبجميع الأنبياء والرسل، ولا نفرق بين أحد منهم، فمن كفر برسول فقد كفر بالرسل جميعًا وبالله، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا". ونؤمن بأن عيسى عبد الله ورسوله، وأن من شهد بذلك دخل الجنة. ونعتقد أن عيسى ليس هو الله ولا ابن الله ولا ثالث ثلاثة، ومن اعتقد ذلك فهو كافر. وأما إباحة نكاح الكتابيات فمقيد بالعفيفات غير الزانيات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75012
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75012
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي