العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "الدهر" في الآية (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)، وهل يشمل "الإنسان" المذكور فيها الأنبياء كآدم وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تبدأ سورة الإنسان باستفهام تقريري يوقظ القلب إلى حقيقة عدمه قبل الوجود، ومن أوجده شيئًا مذكورًا، فقوله تعالى: (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا) الإنسان/1، تعم كل إنسان، فالبشر كلهم مخلوقون، وُجدوا بعد أن كانوا في العدم، كما في قوله تعالى في شأن زكريا عليه السلام: (قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا) مريم/9.

فالآية تذكر حال الإنسان أنه مر عليه دهر طويل قبل وجوده وهو معدوم غير مذكور. وهذا القول -وهو مروي عن ابن عباس وابن جريج- أقرب من تخصيص "الإنسان" بآدم عليه السلام، لأن السياق عام، ويدل على عمومه الآية التي تليها: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)، مما يؤكد أن المراد بـ "الإنسان" جميع الناس.

هذا النفي لوجود الإنسان يتعلق بالخلق والواقع، فيشمل جميع الخلق حتى الرسل والأنبياء، فكلهم كانوا في العدم ثم خلقهم الله. أما بالنسبة لذكر الله وعلمه، فالبشر كلهم مذكورون في العلم الأزلي وفي اللوح المحفوظ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9401
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي