العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول بأن قوم داود وسليمان - عليهما السلام - كانوا كفارًا ومشركين بالله، على الرغم من توحيدهما لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الجزم أو النفي بخصوص أقوام الأنبياء السابقين إلا بما ورد في القرآن الكريم الصحيحة؛ لأن الكتب الأخرى تعرضت للتحريف. وما لم يرد فيهما نتوقف ونقول: الله أعلم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا). آيات القرآن الكريم تدل بوضوح على أن أقوام داود وسليمان عليهما السلام كانوا مؤمنين موحدين، ففي قصة داود مع جالوت، وفي وصف آل داود بأنهم يشكرون الله، وفي حشر الجن والإنس والطير لسليمان، وفي أمر سليمان لجنوده بجعل بلقيس وقومها مسلمين، كلها أدلة على إيمانهم. وكذلك قول بلقيس: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) يدل على إسلامها وإيمانها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي