ما هو تفسير الآيتين: {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} و {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}؟
الآية المذكورة جاءت في سياق الرد على اليهود والنصارى الذين دعوا المسلمين لاتباع ملتهم، فأمر الله المؤمنين بالقول: "قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا" (القرآن الكريم)، و"مَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى" (التوراة والإنجيل وسائر الكتب والأنبياء)، مؤكدين أن الأنبياء كانوا على حق واحد في الدعوة ، وأنهم "لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ"، خلافاً لما يفعله اليهود والنصارى.
أما قوله تعالى: "تِلْكَ الرُّسُلُ..." فيشير إلى الأنبياء المذكورين أو إلى جميعهم، والمراد بتفضيل بعضهم على بعض هو جعل الله لبعضهم مزايا وكمالاً أعلى من الآخرين، فمنهم "مَّن كَلَّمَ اللّهُ" (مثل موسى ومحمد وآدم)، و"رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ" (مثل محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء)، وهذا التفضيل يكون بحسب تفاوت منازلهم عند الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60987
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي