ما هي الابتلاءات التي تعرض لها أنبياء الله موسى وعيسى وداوود وسليمان عليهم السلام؟
أشد الناس بلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل من الصالحين، وقد جاء في : «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»، وذلك لما يلاقونه من قومهم وشدة دعوتهم، مما يزيد في درجاتهم وأجرهم.
وقد ذكر الله في القرآن أخبار الأنبياء لأخذ العبرة، فموسى عليه السلام عانى منذ ولادته ومن فرعون وبني إسرائيل، وعيسى عليه السلام ابتلي بطعن اليهود في أمه وبمحاولة قتله، وقد كانا من أشد الناس بلاءً، فالمسلم يتسلى بهم إذا أصابه أذى في سبيل الله.
البلاء ليس مقتصرًا على المرض أو الفقر، بل يشمل كل أنواع الابتلاءات من سراء وضراء، كالحروب والفتن، وتولي المسؤوليات، وانتشار البدع والشهوات، قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29285
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29285
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي