العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي يتحدث عن فضل الصيام، وأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقرب إلى الله من موسى وقت الإفطار، صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هذا من النبوية، وليس مما يعرفه الحفاظ والمحدثون في كتبهم ومسانيدهم، وإنما تتناقله بعض الكتب التي ملأها أصحابها بالموضوعات والخرافات. ويحتوي متن الحديث على نكارة ظاهرة بقوله: "فأكون أقرب لأحدهم منك" - يعني موسى عليه السلام -، فمعلوم أن الرسل والأنبياء أفضل البشر، وموسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل، فكيف يقرب الله إلى عباده أكثر من نبيه موسى عليه السلام، وقد قال تعالى في حقه: ( وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) مريم/52.

والخلاصة: أن هذا الحديث ليس في شيء من الكتب المعتمدة، ولا يجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا اعتقاد ما فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي