هل تدل النصوص الشرعية على أن مكانة الرجل أعلى من مكانة المرأة عند الله، وهل هذا يتنافى مع تكريم الأم ودورها في إنجاب الأنبياء والرسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديثان المذكوران صحيحان، ويدلان على عظم حق الزوج على زوجته. ويدل القرآن أيضًا على تفضيل الرجل على المرأة في قوله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ". وهذه الأفضلية باعتبار الجنس، لا الأفراد. وتفضيل الرجل على المرأة لا ينقص من قدرها، فللمرأة كمالها الخاص. كرم المرأة أما وزوجة وبنتًا، وليس من لازم هذا التفضيل ألا يكون هناك تكريم من الرجل للمرأة. وعلى المسلم أن يرضى ويسلم بما جاء من تشريع الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي