هل يُقرّ قولُه تعالى في سورة البقرة: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} مبدأ الآفاتار الهندوسي، بناءً على تفسير "الله وملائكته وكتبه ورسله" على أنها أُنزلت إلى الرسول والمؤمنين من رب الرسول؟
لم يقف أحد من المفسرين على أن قوله تعالى: (كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) تفصيل لما أجمل في قوله (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ). ويوضح الطبري وابن عطية أن الآية نزلت بعد الآية التي قبلها (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ)، ومدح الله بها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لقولهم: "سمعنا وأطعنا"، بخلاف بني إسرائيل الذين قالوا: "سمعنا وعصينا". معنى (آمَنَ) هو صدق، ومعنى (الرسول) هو محمد صلى الله عليه وسلم، و(بما أنزل إليه من ربه) هو القرآن وسائر ما أوحي إليه. و(كل) هنا تعني الإحاطة بمن ذكر أي الرسول والمؤمنين. بالله هو التصديق به وبصفاته، وبالملائكة هو اعتقادهم عباداً لله، وبالكتب هو التصديق بكل ما أنزل على الأنبياء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168961
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168961
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي