هل يوجد حديث صحيح يوضح عدد الأنبياء والرسل ؟
أرسل الله رسلًا إلى كل أمة، وسمى في القرآن بعضهم، بينما لم يذكر الكثير منهم، كقوله تعالى: ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾.
اختلف العلماء في عدد الأنبياء والمرسلين بناءً على الأحاديث، فمنهم من صححها أو حسنها وقال بمقتضاها، ومن ضعفها توقف في إثبات العدد. والأحاديث الواردة في ذكر العدد، مثل حديث أبي ذر عن 124 ألف نبي و313 رسول، ضعيفة جدًّا ولا تثبت، ومثلها الأحاديث الأخرى التي تذكر أعدادًا مختلفة، كحديث الألف نبي أو الثمانية آلاف نبي.
يرى شيخ ابن تيمية أن الأحاديث التي تذكر عدد الأنبياء غير ثابتة. وذكر ابن عطية أن القرآن يشير إلى كثرة الأنبياء دون تحديد عددهم. وأفتت اللجنة الدائمة أن عدد الأنبياء لا يعلمه إلا الله، وأن المعروفون هم من ذُكروا في القرآن أو صحت بخبرهم. وأشار ابن باز إلى ضعف الأحاديث الواردة في العدد، مؤكدًا أن عدد الأنبياء والرسل لا يعلمه إلا الله. ويرى الشيخ عبد الله بن جبرين أن الأحاديث الواردة في العدد لا تخلو من ضعف، التوقف، بمن سمى الله ورسوله تفصيلًا، وبالبقية إجمالًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1892
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1892
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي