العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختار أهل السنة والجماعة الأصول التي أخرجوا بموجبها من قال بكفر مرتكب الكبيرة، ومن قال إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وغيرها؟ وعلى أي أساس تُسمى هذه الأصول بأصول أهل السنة والجماعة؟ وهل يُعتبر مبتدعاً من لا يقول ببدعية المولد ويراه حسناً؟ ومن هو المبتدع؟ هل هو كل من خالف أصول أهل السنة المدونة في كتب العقائد، أم كل من ارتكب بدعة وتعصّب لها؟ ولأي طائفة يُنسب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصول أهل هي ما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة وأجمع عليه أهل السنة، قول وعمل، وأن مرتكب الكبيرة تحت المشيئة، وإثبات الصفات، ، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، وإثبات الشفاعة للعصاة. هذه الأصول كانت شعارًا لأهل السنة، والمخالف لها مبتدع، ويعتبرها السلف من أصول السنة تمييزًا لها عن مسائل الفروع.

البدع متفاوتة، منها الشركية كعبادة الأموات، ومنها الاعتقادية المفسقة كبدعة الخوارج، ومنها العملية كبدعة المولد.

لا يُحكم على شخص معين بالابتداع إلا إذا بلغته الحجة، فقد يُعذر أو أو عدم القدرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1620
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي