هل صح أن الماتريدية كفروا الأشاعرة؟
تتناول الفرق الإسلامية، "الأشاعرة" و"الماتريدية"، وتقدم لمحة تاريخية عن كل فرقة. ثم تستعرض أبرز المسائل التي اختلف فيها الأشاعرة والماتريدية، وهي ثلاث: 1. خلق : الأشاعرة يرون الإيمان مخلوقاً، بينما الماتريدية يرون أنه غير مخلوق ويكفرون من يقول بخلقه. 2. الاستثناء في الإيمان: الأشاعرة يستثنون في الإيمان بقولهم "أنا مؤمن إن شاء الله"، لاعتبار أن الإيمان هو ما يوافي العبد ربه به، وهو غير معلوم له. أما الماتريدية فيمنعون الاستثناء ويرونه شكاً، ويكفر بعضهم المستثني. 3. صفة التكوين: الأشاعرة يقولون إن صفات الأفعال حادثة، والتكوين هو عين المكوَّن. بينما الماتريدية يرون التكوين صفة أزلية، وهي غير المكوَّن الحادث، ويعتبرون نفي التكوين لازمه .
وتختم الفتوى بأن أهل لا يقولون في الإيمان إنه مخلوق أو غير مخلوق، وأن الاستثناء في الإيمان جائز لاعتبارات أخرى غير الموافاة، وأن الله متصف بصفة الخلق، وهي صفة فعلية اختيارية تخالف ما عليه الماتريدية والأشاعرة في مسألة التكوين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1848
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1848
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي