ما حكم الطرق في الإسلام؟
الطرق الصوفية منكرة، فبعضها كفر وبعضها بدعة، لأن الطريق اتباعه هو طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) الأنعام/153، وقوله: (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) الحشر/7.
وصراط الله المستقيم هو ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو صراط النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. أما طرق الصوفية ففيها ، كعبادة بعض شيوخهم والاستغاثة بهم، وهجر علوم ، وقول بعضهم: "حدثني قلبي عن ربي"، وعدم الاعتراف بالشرع، وقول بعض المريدين: "عليك أن تسلم للشيخ حاله ومراده، وألا تعترض عليه، وأن تكون معه كالميت بين يدي الغاسل"، فهذه كلها طرق فاسدة وضالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3308
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3308
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي