هل التعريف الذي يصف الإرجاء بتأخير الحكم على صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الشهرستاني في كتابه "الملل والنحل" أن الإرجاء على معنيين: 1. التأخير: كقوله تعالى: {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ}، وعليه سُميت المرجئة؛ لتأخيرهم العمل عن والعقد. 2. إعطاء الرجاء: لقولهم: "لا تضر مع معصية، كما لا تنفع مع طاعة."
وقيل: هو تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، فهم مقابلون للوعيدية. وقيل: هو تأخير علي -رضي الله عنه- عن الدرجة إلى الرابعة، فهم مقابلون للشيعة. والمشهور أن الإرجاء مأخوذ من التأخير؛ لتأخير المرجئة العمل عن مسمى الإيمان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166336
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166336
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي