العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق تعريف "تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، فلا يقضى عليه في الدنيا حكم ما" على المرجئة، أم هو رأي أهل السنة والجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف أسباب تسمية المرجئة بهذا الاسم، فقيل: إن الإرجاء يعني التأخير، والمرجئة أخروا العمل عن والعقد. وقيل: يعني إعطاء الرجاء، فهم يقولون لا تضر المعصية مع . وقيل: أخروا حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، أو أخروا عليًا عن الدرجة في الخلافة. والصواب أن الإرجاء مأخوذ من تأخير العمل وإخراجه عن مسمى الإيمان، وهو المعنى الذي استقر عليه الاستعمال عند السلف والأئمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي