العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قاله الباقلاني من أن الله سبحانه له أن يؤلم الأنبياء وينعم الكفار من جهة العقل قبل ورود السمع، وأنه لو فعله لكان جائزًا منه غير مستنكر من فعله، وأن الذي يؤمننا من تعذيبه المؤمنين وتنعيمه الكافرين هو توقيف النبي وإجماع المسلمين، موافق لمنهج السلف الصالح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أن يؤلم الله النبيين أو يُنعم على الكافرين، لا عقلاً ولا شرعاً. عقلاً، لأن ذلك قبيح والله منزه عن القبيح. شرعاً، لأن النصوص القرآنية تؤكد عدل الله وأنه لا يظلم الناس شيئاً، ولا يسوي بين المحسنين والمسيئين.

أن العقل يدرك حسن الأشياء وقبحها قبل ورود الشرع، وأن أفعال الله معللة بالحكمة والعدل. الله ينزه عن التسوية بين الأبرار والفجار، فذلك حكم باطل ينافي عدله وحكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي