العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن استنتاج حسن البدعة في الدين من الآيتين (ورهبانية ابتدعوها) و (ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا)؟ وهل هذا هو دليل الإمام الشافعي في تقسيم البدعة إلى حسن وقبيح؟ وإذا لم يكن كذلك، فما هو دليله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الآية: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا، وكيف مدح الله النصارى بها مع ذم الرهبانية. يرى بعض العلماء أن المدح كان في مقابل شدة اليهود وقساوتهم، وليس مدحاً مطلقاً للرهبانية، وأن الله مدح من آمن منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الرهبانية المذكورة في القرآن لم تُمدح على الإطلاق، بل مدحت في سياق معين، وهو مقابلة اليهود، وهذا لا يستقيم معه استحسان البدع، فالبدع مذمومة مطلقاً.

بعض العلماء ممن يقسم البدع إلى الأحكام الخمسة، لا يدخل البدع الشرعية في هذا التقسيم، بل يقصدون بها أموراً مثل بناء القناطر وتصنيف الكتب.

لم يُطلع على استدلال الإمام الشافعي على تقسيم البدع بما ذكر، بل احتج بقول عمر رضي الله عنه "نعمت ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148254
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي