كيف نفهم الحديث: "أن من علامات القيامة الكبرى ظهور الشمس من المغرب"؟
الشمس آية من آيات الله تجري لمستقر لها بنظام لا تخرج عنه، وعند نهاية العالم وقيام الساعة، يأمرها الله فتطلع من المغرب، وحينئذ يؤمن الناس لكن لا ينفعهم إيمانهم إلا من آمن قبل ذلك، مصداقًا لقوله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً) الأنعام/158، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ). وهذا يؤكد أن سير الشمس جزء من تقدير العزيز العليم، وأنها تسجد تحت العرش وتستأذن قبل شروقها، ويوشك أن لا يؤذن لها فتطلع من مغربها. هذا من علامات الساعة الكبرى التي يؤمن بها أهل والجماعة، كطلوع الشمس من مغربها، مما يدل على قرب الساعة، ولا ينفع الكافر إيمانه حينئذ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1436
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1436
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي