العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دعوة صلاح أبو عرفة من بيت المقدس، الذي يرى عدم جواز التأليف ونشر العلم، وأن العلم موجود في الكتاب والسنة فقط، ويعد الكتب غير القرآن والسنة من المحدثات، ويرى أن ألفاظ (عقيدة، صفة، معجزة) بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشير الموقوف والمرفوع عن ابن عمرو إلى أن من علامات الساعة "أن يقرأ بالقوم المثناة، ليس فيهم أحد ينكرها"، وفسرها بأنها "ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل". وقد أوضح العلماء أن ابن عمرو لم يقصد النهي عن حديث النبي ﷺ، بل أراد التنبيه على كراهية الأخذ عن أهل الكتاب، لا سيما التلمود الذي يقدسه اليهود ويقدمونه على التوراة. فالكتب التي يُنهى عنها هي تلك التي تُعارض كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، أما الكتب التي تعتمد عليهما وتُعظمهما، فهي كتب نافعة لا غنى عنها لفهم . والاعتماد على الفهم الشخصي للقرآن دون الرجوع للعلماء وكتب العلم من زمن التابعين يعتبر بابًا للضلال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي