العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي يذكر ذهاب الخشوع، وكثرة موت الفجأة والزلازل والهرج، وقلة السلام بين المسلمين، والتباهي بالمعصية في آخر الزمان، وأن هذه علامات على قرب قيام الساعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث واحد يجمع الأمور المذكورة، ولكن وردت كل منها في أحاديث متفرقة:

رفع : ثبت أن أول ما يرفع من العلم هو الخشوع، حتى لا يكاد يرى خاشعاً. ظهور موت الفجأة: ورد في أحاديث ضعيفة ومرسلة، وأن من اقتراب الساعة أن يظهر موت الفجأة، وقد يكون ما نراه اليوم من كثرة حوادث النقل ونحوها من هذا الباب. كثرة الزلازل والقتل: ثبت في صحيح البخاري ومسلم، أن الساعة لا تقوم حتى تكثر الزلازل والهرج (القتل). تسليم المسلم على من يعرف فقط: ثبت أن من علامات الساعة "تسليم الخاصة"، وهو التسليم على المعارف فقط. التباهي بالمعاصي: لم يرد حديث ينص على التباهي بالمعاصي تحديدًا، ولكن ورد في صحيح البخاري حديث يستحل أقوام فيه "الحِرَ (الزنا) والحرير والمعازف"، ويدل ذلك على استحلال الأفعال المحرمة واستحسانها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1025
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي