العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث: "الإيمان يمان والحكمة يمانية" مقصود به أهل البيت، لورود عبارة "وأنا من اليمن" أو "وأنا يمان" في بعض رواياته، ولسكن أهل البيت في الجهة اليمنى من المسجد النبوي، أم أنه ينسب لأهل مكة والمدينة، وما هو وجه التخصيص لأهل اليمن بالحكمة في هذا الحديث مع عدم بروز حكمتهم تاريخيًا مقارنة بجهادهم؟ وهل يشمل اسم اليمن تاريخيًا المناطق الجنوبية من الجزيرة العربية من حضرموت شرقًا إلى عدن وباب المندب غربًا، أم يقتصر على صنعاء وما حولها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليمَنُ سُمِّيت كذلك لأنها عن يمين الكعبة، وهي تشمل جنوب الجزيرة العربية من عُمان إلى نجران، وعمومًا إلى حضرموت والشحر وعَدن. وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل اليمن "أرقُّ أفئدة وألين قلوبًا، يمانٍ والحكمة يمانية"، وهذا تفضيل لأهل اليمن في ذلك الوقت، ولا ينفي الإيمان عن غيرهم، والمقصود به المؤمنون الصالحون منهم، وليس كل أهل اليمن في كل زمان. هو الفهم في ، والحكمة هي العلم المتضمن للمعرفة بالله والتحلي بالبصيرة وتهذيب النفس. أما ما يُنسب للنبي صلى الله عليه وسلم من قوله: "أنا من اليمن" فلا أصل له، ولكن الثابت قوله عن الأشعريين: "هم مني وأنا منهم" في سياق الثناء على مواساتهم. ومن علامات الساعة خروج نار من اليمن من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7048
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي