هل فتح يأجوج ومأجوج قد تم، وكيف يمكن التعليق على هذا الخطاب؟
أصاب المتحدث في وصفه لرحلة ذي القرنين وبنائه الردم لحجز يأجوج ومأجوج، لكنه أخطأ في قوله تعالى: "حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ"، حيث زعم أن الفتح هو النصر وأن المراد بالآية هو فتح بلاد يأجوج ومأجوج وإقبال الناس عليها، أن الفتح هنا بمعنى الخرق، وأن يأجوج ومأجوج هم الذين ينسلون من كل مكان.
كما أخطأ في زعمه أن الدجال هو التلفاز، وتأويل الأحاديث النبوية التي تصف الدجال لتوافق هذا التفسير. والصحيح أن الدجال كائن بشري يخرج في آخر الزمان، ويقتله عيسى عليه السلام بعد نزوله، وأن يأجوج ومأجوج يخرجون بعد نزول عيسى عليه السلام وقتله للدجال.
وظاهر القرآن أن يأجوج ومأجوج في بلاد المشرق، وأن الله أخفاهم لحين خروجهم، وأن الردم لا يفتح إلا بحفرهم له.
وأخيراً، ينصح بالتحذير من مثل هذه التأويلات المنحرفة، وقراءة الكتب الموثوقة المتعلقة بأشراط الساعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40153
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40153
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي