العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد حديث صحيح في المثناة؟ وما هو الحديث سندا ومتنا؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد حديث في المثناة رواه الدارمي في سننه، ويذكر فيه عمرو بن قيس أنه وفد مع أبيه إلى يزيد بن معاوية لتعزيته وتهنئته، وسمع رجلاً في المسجد يقول إن من أشراط الساعة: رفع الأشرار ووضع الأخيار، وظهور القول وخزن العمل، وأن تُتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها. وسئل الرجل عن المثناة فقال: "ما استُكتب من كتاب غير القرآن"، ثم قال: "فعليكم بالقرآن فبه هديتم وبه تجزون وعنه تسألون". ولم يعرف عمرو الرجل إلا بعد ذلك، فقيل له إنه عبد الله بن عمرو. وقد قال حسين سليم أسد إن إسناده جيد. كما رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن، وقال إن المثناة تعني كتب أهل الكتابين التوراة والإنجيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي