العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "المثناة" الواردة في الحديث النبوي الشريف: "من اقتراب -وفي رواية أشراط- الساعة، أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ويفتح القول، ويخزن العمل، ويقرأ بالقوم (المثناة) ليس فيهم أحد ينكرها" والتي فُسّرت بـ "ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور -سواء كان موقوفًا أو مرفوعًا- يشير إلى أن "المثناة" هي ما استُكتب من غير كتاب الله، وقد فسرها العلماء بأنها كتب أهل الكتاب التي حُرِّفت، وليس كتب الحديث النبوي. يؤكد ذلك أن الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص، راوي الحديث، كان يكتب حديث النبي صلى الله عليه وسلم بإذنه، ولا يمكن أن ينهى عن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161774
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي