العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم توزيع الميراث بين: زوجة، وأختين شقيقتين، وثلاثة أبناء عم من الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يترك الميت وارثًا سوى زوجته وأختيه الشقيقتين وأبناء عمه من الأب، فتقسَّم كالتالي:

الزوجة: لها الربع فرضًا، لعدم وجود فرع وارث، وذلك لقوله تعالى: {وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ}. الأختان الشقيقتان: لهما الثلثان فرضًا، لقوله تعالى: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ}. أبناء العم من الأب: لهم الباقي تعصيبًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَلْحِقُوا بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ".

وبناءً عليه، تُقسم التركة على ستة وثلاثين سهمًا، للزوجة تسعة أسهم، وللأختين الشقيقتين أربعة وعشرون سهمًا (لكل واحدة اثنا عشر سهمًا)، ولكل ابن عم من الأب سهم واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي