ما حكم التعامل مع الأتراك في بلغاريا الذين يسمون أنفسهم مسلمين لمجرد أنهم أتراك ويقومون بالختان وتسمية أبنائهم بأسماء إسلامية، ولكنهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ويُرجعون عدم إيمانهم إلى تربيتهم على الإلحاد في ظل الدولة الشيوعية؟ وهل يجوز أكل ذبائحهم، وهل يتم التعامل مع موتاهم معاملة المسلمين، وهل يجوز حضور عزاءاتهم مع ما فيها من بدع كفرية؟
ليس مجرد اسم أو ادعاء، بل هو التزام بالشعائر الظاهرة والبعد عن نواقض الإسلام، فالذي يأتي بعقائد أو أعمال تخرجه من الإسلام لا تنفعه شهادته، لأنها تكون خاوية من معناها. الفقهاء يختلفون في حكم تارك الأركان العملية للإسلام، لكنهم لا يختلفون في أن من يعيش دهره كله تاركًا لها، فلا يكون إلا منافقًا أو زنديقًا.
ليس بالتحلي ولا بالتمني، بل ما وقر في القلب وصدقته الأعمال، فالعمل يصدق الإيمان، وانتفاؤه يكذب وجود الإيمان في القلب.
أما المسلمون فينقسمون إلى قسمين: 1. من يقولون "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ويلتزمون بها ويصلون، لكنهم يتركون بعض أو يرتكبون معاصي ولا يأتون بنواقض الإسلام، فهؤلاء مسلمون تؤكل ذبائحهم إن سموا الله عليها، ويصلى عليهم، ويدفنون في مقابر المسلمين. 2. من لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ولا يصلون، أو لا يقولون "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، أو يأتون بنواقض للإسلام، فهؤلاء لا يجوز أكل ذبائحهم، ولا عليهم، ولا دفنهم في مقابر المسلمين. وحضور مجالس عزائهم يجوز بقصد الدعوة والتذكير بالله.
لا يجوز لآحاد المسلمين على المخالف ، بل يوكل ذلك لأهل العلم، وبعض هؤلاء قد يكونون من أهل الفترة، فيجب دعوتهم إلى الإسلام وتبصيرهم به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي