ما مدى عدل وصف بعض المسلمين للشعوب الغربية بـ "الكفار"، مع أن هؤلاء لم تُرسَل إليهم دعوة الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وهل يُعدّ وصفهم بـ "الضالين" أنسب في هذه الحالة، وما المسؤولية على المسلمين لعدم تبليغ الرسالة على أحسن وجه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وصف الشعوب مناسب إذا كانوا كذلك، ومسؤولية التبليغ تقع على كل من أمكنه ذلك، ولا يشترط للداعية التفرغ. يمكن للداعية التعريف عبر وسائل الإعلام، ومن عرف الإسلام ولم يقبله سمي كافراً. من المستبعد وجود شعب لم تصله رسالة الإسلام. أما من لم تبلغهم الدعوة فلا يعذبون إلا بعد الحجة، ولا يوصفون بكفر أو ، وسيمتحنون يوم القيامة. من سمع بالنبي ولم يؤمن به فلا عذر له وهو من أهل النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86287
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي