العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ختان البنات، وما مدى صحة كونه عادة موروثة لا أصل لها في الشرع، وهل له أضرار جسدية ونفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الختان ليس عادة موروثة، بل هو شريعة ربانية أجمعت على مشروعيتها العلماء، ولم يقل أحد منهم بعدم مشروعيته. وثبتت مشروعيته بأحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها حديث "الفطرة خمس" الذي يشمل الختان والأنثى، وحديث "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب " الذي يدل على ختان المرأة. وقد اختلف العلماء في حكمه على ثلاثة أقوال: واجب للذكر والأنثى (الشافعية والحنابلة)، سنة للذكر والأنثى (الحنفية والمالكية)، وواجب للذكور ومكرمة مستحبة للإناث (قول ثالث للإمام أحمد وبعض المالكية). أما إنكار بعض الأطباء للختان بحجة ضرره فغير صحيح، فالمسلمون يكفيهم ثبوت الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم للاعتقاد بفوائده، وقد ذكرت بعض فوائده الطبية للإناث، كما أكد كبار علماء العصر على مشروعيته ورفضهم للقول بتحريمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9530
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي