هل يعتبر الغسل في الشهر الثاني مجزئًا عن الغسل الخاطئ في الشهر الأول، أم أن كل فترة حيض تتطلب نية مستقلة؟ وهل يتوجب قضاء صلوات الشهر الأول فقط، أم إعادة الغسل والصلوات للأشهر الثلاثة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اغتسلت المرأة خطأً وتركت واجبًا أو اغتسلت قبل انقطاع ، فإن غسلها الثاني يجزئها عن الواحد.
قال ابن قدامة: "إذا اجتمع شيئان يوجبان ، كالحيض والجنابة، أو التقاء الختانين والإنزال، ونواهما بطهارته، أجزأه عنهما... وهكذا إن اجتمعت أحداث توجب الصغرى كالنوم، وخروج ، واللمس، فنواها بطهارته، أو نوى رفع الحدث، أو استباحة أجزأه عن الجميع".
صلوات الشهرين الأخيرين بعد الغسل مجزئة، أما صلوات الغسل الخطأ، ففي وجوب إعادتها خلاف، قضاؤها وهو قول .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138888
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138888
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي