العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل حديث المتشاحنين من قطع العلاقة مع أبناء أخي الزوج الذين أساؤوا إليه وقاطعوه، ورفضوا الاعتذار أو المصالحة، رغم إحسانه السابق إليهم ومشاركته في تربيتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بالشحناء في حديث ليلة النصف من شعبان هي البغضاء لأسباب دنيوية، فإن كانت السائلة تبغض أبناء أخي زوجها لأمر دنيوي، فهي مشاحنة يمنعها ذلك من المغفرة الخاصة. أما مقاطعتها لهم تأديباً وليس لحظ نفسها، فنرجو ألا يمنعها من المغفرة، ولا ملازمة بين التأديب والمشاحنة. أبناء أخي الزوج ليسوا بمحارم للزوجة، لذا يجب رعاية الضوابط الشرعية في التعامل، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة الأحماء (أقارب الزوج) بقوله: "الحمو الموت".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147029
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي