العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم خدمة الزوجة لأم الزوج التي تسكن معها في نفس البيت، وعمرها فوق الـ 60 ولها ابنة متزوجة وزوجة ابن أكبر؟ وهل يأثم الزوج إذا ترك زوجته تأكل وحدها وبرًا بوالديه أكل معهما؟ وهل يلزم الزوج زوجته السؤال عن والدته في غيابه، مع علم الزوجة بوجود أم الزوج في نفس المنزل؟ وهل يحق للزوجة أن تقول إن هذا ليس من حق أم الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خدمة الأم ورعايتها إذا احتاجت تجب على أولادها، ولا تجب على زوجة الابن، ولا تأثم بامتناعها. وعلى الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف وينفق عليها ويكسوها، ولا يجب عليه الأكل معها، وإن كان مستحبًا للمودة. وينبغي للزوج الموازنة بين بر والديه ومراعاة زوجته بالأكل تارة مع هؤلاء وتارة مع هؤلاء. وليس للأم منع الزوجة من أغراضها، وينبغي للزوجة الترفق بأم زوجها للعشرة الحسنة مع أهل الزوج. وينبغي تجنب السؤال عن أمور افتراضية لم تقع بعد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي