العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عرف وكتم أمر التبني، وهل عقوق الوالدين بالتبني يعتبر عقوقًا حقيقيًا، وما حكم التبني نفسه؟ وما حكم الأم الحقيقية التي تخلت عن طفلها بسبب مرضها ثم عادت بعد 22 سنة؟ وهل عقوقها محرم؟ وما الأمور الواجبة على الابن فعْلها بعد بلوغه، مع علمه بشخص من عائلته الحقيقية دون معرفته لصلة القرابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الرجل تغيير المنكر والانتساب لأبيه الحقيقي، وعلى الأسرة التي تبنته إلى الله ونسبته إلى أهله؛ لما في التبني من خطأ شرعي، ورغم أنهم أحسنوا بتربيته ورعايته.

أما بر الأسرة المتبنية فلا يكون كبر الوالدين الحقيقيين، ولكن لهم حق كبير عليه، فعليه مكافأتهم والمودة والصلة، ولا يعتبر عقوقهم كعقوق الوالدين، لكنه ينافي رد الجميل ومجازاة الإحسان بالإحسان.

كما يجب عليه صلة أمه والانتساب لأبيه وإعلان ذلك ليعلم قرابته ورحمه، وعليه أن يستغفر لأبيه المتبني ويترحم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89497
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي