ما هي الأدلة التي تمنح الأب حق تسمية الأبناء، وماذا عن تسمية أم مريم لابنتها "مريم" وهل كان والد مريم حيًّا حين سمّتها أمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحق الناس بتسمية المولود هو أبوه، لأن الولد ينسب إليه ويُدعى باسمه، كما دلت عليه الآيات والأحاديث. وهذا حق للأب حتى لو لم تجب عليه لفقره، ثم للجد.
أما تسمية أم مريم لابنتها، فيُحتمل أن أباها كان قد توفي قبل ولادتها، أو أنها سمتها برضاه.
ويُنصح الزوجان بالتراحم والتفاهم في تسمية الأولاد، لتجنب النزاع والحفاظ على المودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138257
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138257
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي