هل يجوز تسمية المولودات بأسماء الأمهات تيمناً وتذكراً لهن، وهل يعتبر ذلك من أعمال البر بالوالدين؟
تسمية الأبناء بأسماء الأجداد والآباء لها تفصيل: إذا طلب الأب ذلك، فالتلبية من كمال البر، لكن لا يلزم إذا خالف المرء الأولى إلا لعذر. سُئل ابن عثيمين عن تسمية الأولاد على الوالدين إذا رأى الوالد ذلك برًا، فأجاب بأن الأفضل تسمية الأسماء المحبوبة لله، ولكن إن أصر الأب ورأى عدم التسمية عقوقًا فلا بأس بالتسمية باسمه إن كان مباحًا. أما إذا لم يطلب الأب أو كان متوفى، فالتسمية تدل على المحبة والمودة وتُثاب عليها النية، وليست من البر المؤكد شرعًا. قال الفوزان إنها تدل على المحبة والارتباط. وقال المشيقح إنها لم ترد في الشرع، لكنها قد تكون أدعى لتذكر الوالدين والدعاء لهما، فإن ترتبت عليها هذه المصلحة فالأولى التسمية. حديث تسمية النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم دليل على استحباب تسمية الأبناء بأسماء الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27079