العودة إلى البحث
السؤال

هل يستسلم الأبناء لأوليائهم لدرجة فقدان شخصيتهم وحقهم في الحياة إرضاءً لهم، وما حكم الشرع في الأولياء الذين يفرضون رأيهم الخاطئ على أولادهم، وما حكم معاملة الأبناء الجافة تجاه أوليائهم المعاندين، وهل دعوة الآباء على أبنائهم في هذه الحالة مستجابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الولد بر والديه وطاعتهما في المعروف إليهما، ويحرم معاملتهما بالغلظة والشدة، ولا يجوز التأفف أو إظهار الضجر لهما. تلزم طاعة الوالدين في غير المعصية حتى لو كانا فاسقين، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر على الولد، أما إذا شق عليه ولم يضره وجب، وإلا فلا. وتحرم طاعتهما في المعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. إذا ثبت رشد الولد وصلاح دينه وماله، فلا يجوز للأب منعه من في أموره. لا يجوز للوالد الدعاء على ولده بغير حق، والدعاء بغير حق لا يستجاب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي