هل يُعتبر الأبناء عاقّين لوالدهم، ويستوجب ذلك دخولهم النار، إذا رفضوا السكن معه، رغم محاولتهم مساعدته يوميًا، وبعد أن طلق الأم وكان يتلفظ عليهم بكلام سيء ويهددهم، مع العلم أن الأب قد تراجع عن مسامحة أحدهم؟
بر الوالدين من أعظم الفرائض بعد الإيمان بالله، وقد أمر الله بالإحسان إليهما وعدم مقاطعتهما أو الإساءة إليهما مهما كان حالهما، حتى لو أمرا بالشرك، قال تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". تهديد الأب غير جائز ويجب التوبة منه، ولا يجوز مخاطبته بغلظة.
حضانة الأولاد الصغار تكون للأم، أما الكبار فيخيرون بين الأب والأم. من حق الأولاد اختيار الإقامة مع الأم، مع الحرص على بر الأب والإحسان إليه بالزيارة وتفقد أحواله وقضاء حوائجه وطاعته في المعروف، وإذا التزموا حدود الله في معاملته فلا يضرهم دعاؤه عليهم أو عدم رضاه عنهم، وعليهم الاجتهاد في طلب رضاه ونصحه برفق وأدب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101005
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101005
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي