هل يستسلم الأبناء لأوليائهم لدرجة فقدان شخصيتهم وحقهم في الحياة إرضاءً لهم، وما حكم الشرع في الأولياء الذين يفرضون رأيهم الخاطئ على أولادهم، وما حكم معاملة الأبناء الجافة تجاه أوليائهم المعاندين، وهل دعوة الآباء على أبنائهم في هذه الحالة مستجابة؟
يجب على الولد بر والديه وطاعتهما في المعروف والإحسان إليهما، ويحرم معاملتهما بالغلظة والشدة، ولا يجوز التأفف أو إظهار الضجر لهما. تلزم طاعة الوالدين في غير المعصية حتى لو كانا فاسقين، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر على الولد، أما إذا شق عليه ولم يضره وجب، وإلا فلا. وتحرم طاعتهما في المعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. إذا ثبت رشد الولد وصلاح دينه وماله، فلا يجوز للأب منعه من السعي في أموره. لا يجوز للوالد الدعاء على ولده بغير حق، والدعاء بغير حق لا يستجاب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55469