العودة إلى البحث
السؤال

إذا اختلف الأبوان في تربية الأبناء، فهل يجب على الزوجة طاعة زوجها فيما تراه يؤدي إلى فتنة الابن، أم يجوز لها التصرف بما تراه مناسبًا، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: (قوا أنفسكم وأهليكم نارًا) وقوله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع)، أم أن الخطاب موجه للولي فقط، أم أن هذا يدخل تحت (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأبوين، ويجب عليهما التشاور والحوار في الأمور التربوية، واللجوء إلى استشارة المختصين عند الاختلاف. يجب الاتفاق المبدئي على عدم تعارض الأساليب التربوية أمام الأبناء، والتحلي بالصدق والصراحة بين الزوجين، مع مراعاة الفروقات الطبيعية بين الرجل والمرأة في العاطفة والإدارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي