هل يحق للزوج الامتناع عن الإنجاب مرة أخرى بسبب اختلافه الجوهري مع زوجته حول أسس تربية الأبناء، خاصة مع تأثرها بالمذهب التربوي الغربي وتقديسها للطفل، في حين يرى هو أن المصلحة تقتضي الانصياع لرأي الأب واحترام قوامته في التربية، وهل ربطه بين بلوغها رشدها وفتح ملف الإنجاب من جديد مبرر شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الزوجين، تقوم على الرحمة وعدم التشديد الزائد، مع الحزم في غرس القيم الدينية والأخلاقية، والتدرج في ذلك. إهمال التربية بحجة الرحمة خطر. نشوز الزوجة يعيق التربية، وعلى الزوج معاملتها بالمعروف ، وإذا أصرت الزوجة على نهج تربوي فاسد، جاز للزوج هجرها في المضجع ومنع الإنجاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30188
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30188
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي