كيف أرد على من تسأل: "أليس الإسلام مرسل للناس جميعًا، فهناك آباء وأمهات يلقون أبناءهم في الشوارع، أو أب يترك ولده لأمه وهي حامل ولا يراه بعدها، فكيف القرآن يأمرنا أن ندعو للوالدين بالرحمة كما ربونا صغارًا؟"
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حث الشرع على للوالدين، حيث أمر الله بالإحسان إليهما وعدم الإساءة لهما حتى في ، والدعاء لهما بالرحمة جزاءً لتربيتهما، وتزداد حقوقهما كلما ازدادت تربيتهما. وقد أوصى الله الإنسان بوالديه إحسانًا، فالبر بالوالدين يكون بدافع الرحمة، حتى لو خلت قلوب الآباء من الشفقة والإحسان، فلا يبرر ذلك عقوقهما، بل يجب مصاحبتهما بالمعروف حتى لو جاهدا الابن على ، لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، ويعتبر وصل الرحم في مقابل الظلم والإساءة من أعلى درجات .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26372
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي