العودة إلى البحث
السؤال

من أحق بحضانة الأولاد (الذكر والأنثى) بعد وفاة الأم: الجدة لأم أم الأب، مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون لأم الأم بعد الأم عند العلماء، ويختلف الفقهاء في وقت انتهائها: فالحنفية يرون أنها حتى يستغني (سبع سنين)، وللأنثى حتى تشتهي (تسع سنين). والمالكية يرونها للذكر حتى البلوغ، وللأنثى حتى الزواج. والشافعية يرون استمرارها حتى سن التمييز (سبع سنين)، ثم يخير الطفل. أما الحنابلة فيرون أنها للأنثى عند الأب وجوبًا من سبع سنين إلى الزواج لحفظها. والراجح عند الحنابلة أن الحضانة للأب إلا إذا كان فاسقًا. وتفاصيل الحضانة وشروط الحاضن مذكورة في كتب ، وفي حالة النزاع، يُرفع الأمر الشرعي، ومؤنة الحضانة تكون في مال المحضون أو على من تلزمه نفقته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي