العودة إلى البحث
السؤال

هل اسم "صفوان" الذي ورد في سورة البقرة الآية 264 يعني الحجر الأملس الذي لا ينبت فيه شيء، وهل يُكره التسمية به لهذا السبب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تسمية المولود باسم "صفوان"، وقد تسمَّى به صحابة وتابعون. ومعناه الصخر الأملس، أو النقاء والصفاء، ويمكن تسمية المولود به ملاحظًا الجانب الحسن فيه كالنقاء والثبات على الحق، لا الجانب الذي لا ينبت، ومثل هذا تسمية العرب أبناءهم بأسماء مثل "حمار" أو "كلب" لملاحظة الجوانب الحسنة فيها واليقظة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160583
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي