هل "طوبى لمن كانت أول أولادها بنت" حديث صحيح، وهل ورد ما يؤيد معناه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من سعادة المرء الرضا بما قسم الله له من المال والبنين، فكم فيما يكره الإنسان يكون خير كثير. وقد ذكر ابن القيم أن كراهة البنات قبح، ويكفي في ذلك أن يكره المرء ما رضيه الله وأعطاه عبده، وأن الأنبياء كانوا آباء بنات.
لا يوجد في ما يدل على الاغتباط ببدء الإنجاب بالبنت أو الولد، وإنما الاغتباط يكون بالذرية الصالحة، كما جاء في دعاء عباد الرحمن (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).
والأمر ينبغي أن يكون بين حسنتين: سؤال الله الذرية الصالحة قبل الإنجاب، والرضا بما قسم الله بعد الإنجاب. ولا أصل لقول (طوبى لمن كانت أول أولادها بنت).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4224
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4224
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي