هل ما قامت به الأم من تمييز لأحد أبنائها في العطايا، وتصرفاتها المالية مع ابنها الغائب، من حيث إخبارها إياه بأسعار غير حقيقية للشقق أو مصاريف الصيانة، وإعطائها إياه مبلغًا سنويًّا قليلًا، ثم مطالبه الأخ بالفرق في سعر الشقة التي كان من المفترض أن يمتلكها أو الأموال التي يدعي أنها له عندها، يعد جائزًا شرعًا، وهل يترتب على ذلك إثم على الأم أو الابن المميز؟ وما حكم أخذ الابن البار المحدود الدخل من أمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التسوية بين الأولاد في ، ولا يجوز تفضيل بعضهم على بعض، إلا بقدر ، ولا تجب التسوية في النفقات. ما فعلته الأم من هبة شقة لأحد أبنائها دون إخوته غير جائز، وعليها التسوية أو ردّ الهبة، إلا إذا رضي جميع الإخوة.
أما الشقة التي اشترتها الأم لأحد أبنائها ثم أعطتها لابن آخر، فهذا غير جائز، وهي ملك للأخ الذي اشترتها له، وله المطالبة بها.
أما الأموال التي حصلت عليها الأم من أموال ابنها دون رضاه بحجة إدارتها لأعماله فليست من حقها، وليس للأم الحق بأخذ مال ولدها إذا كانت في كفاية.
من حق الأخ مطالبة أمه بتلك الأموال، لكن أن يتنازل عن حقه لها، ولا يجوز له هجرها أو الإساءة إليها. ينصح السائل ببر أمه وعدم قبول التفضيل في الهبات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي