العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من فتاة رضع أخوها من أمها وهي طفلة، مع العلم أن عمره حينها كان 15 عامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم الله زواج الأخت من الرضاعة بقوله: (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ) وقوله صلى الله عليه وسلم: (يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ).

ويُشترط للرضاع أن يكون في الحولين الأولين، وأن يكون عدد الرضعات خمس رضعات مشبعات.

فإذا كانت الفتاة قد رضعت من عمته خمس رضعات مشبعات في الحولين، فتكون أختًا لأبنائها من الرضاعة ويحرم عليهم الزواج بها، وإلا فلا تحرم. وعلى الشاب التأكد من أمه حول عدد الرضعات ووقت الرضاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي