هل يجوز حضور حفل زفاف يُقام في نفس توقيت اليوم الثالث لوفاة ابنة الخالة، مع الأخذ في الاعتبار حاجة أطفال المتوفاة النفسية لوجود السائلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذهاب إلى الزواج لا حرج فيه، ولا ينبغي تركه بسبب الحزن على ابنة الخالة؛ إذ جاء الشرع بالنهي عن إظهار الحزن على الميت أكثر من ثلاثة أيام، باستثناء الزوجة. روى البخاري ومسلم عن أم حبيبة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا". وإذا دعت لعدم الذهاب للزواج، ك طلب ولد المتوفاة، فينبغي في التوفيق بين الأمرين، بزيارته جبرًا لخاطره ثم الذهاب للزواج، وإن تعذر التوفيق، فليكن وعد بالزيارة لاحقًا لتجنب استياء الأقارب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185202
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185202
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي