هل يجوز لأمي أن توصي بحرمان أبناء أخيها العاقّين من ميراثها، وإعطاء نصيبهم لأبناء إخوتها الآخرين، علمًا بأنها ترغب في إعطاء أخيها المتبقي ثلث مالها وممتلكاتها إذا توفيت قبله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي الاشتغال بكيفية قسمة تركة الأم والخال ما داما حيين؛ لأنه اشتغال بما لم يقع. أولاد الأخت ليسوا من الورثة، بينما أولاد الأخ الشقيق أو لأب يرثون عمتهم. العقوق والقطيعة ليسا مانعين من ، كما أن البر ليس سببًا له، فالنسب هو سبب الميراث. موانع الإرث هي الرق، والقتل، واختلاف . العقوق كبيرة، وإثمها على العاق، ولكن لم يجعله الشرع مانعًا من الإرث. اتخاذ الحيل لمنع بعض الورثة ليس من أخلاق المؤمنين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186151
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186151
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي