هل يعتبر حرامًا التواصل مع الأب الذي كان يميز الأبناء ولا يلبي الحاجات في الصغر، علمًا بأن التواصل معه هو لإرضاء الله لا حبًا فيه؟ وماذا يجب عليّ فعله في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين عظيم وبرهما من أوجب الواجبات ومن أفضل الطاعات، وعقوقهما من أكبر الكبائر. إذا كان الوالد يسيء إلى ولده ويفضل بعضهم على بعض فهو ظالم، لكن ذلك لا يسقط حقه على ولده؛ فقد أمر الله بمصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف.
عليك بر أبيك وعدم قطعه، وإذا قمت ببره فلا تضرك عدم محبتك له، لكن ينبغي ألا تستسلم لمشاعر الكراهية نحوه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144618
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي