العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن تكون السائلة ناتجة عن علاقة غير شرعية بين أخيها وأمها بناءً على رؤيتها لهما في الصغر؟ وهل يعترف الإسلام بالثبوت الطبي للنسب؟ وهل يجوز للسائلة الزواج من ابن أختها إذا ثبت أنها ليست أخته من النسب الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من أشد الفواحش إثمًا، ومع المحارم أشد قبحًا، ويحرم رمي أحد به إلا ببينة قطعية. إذا تيقنتِ منه، فعليكِ ستره ونصح أمك بالحكمة والموعظة. الأوهام حول كونك ابنة أخي الزاني هي من الشيطان، فالولد للفراش ولا يُنفى النسب إلا بالملاعنة. المرأة أمك والرجل أبوك، وأبناؤه إخوتك، وأبناء أخواتك محارمك لا يجوز لهم نكاحك. يجب الكف عن من تشعرين بالشهوة نحوه من محارمك، وتجنب الخلوة والملامسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي